مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي عُمَّالِ السُّوءِ وَأَعْوَانِ الظَّلَمَةِ
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : رَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُ فَقَالَ : مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ . قَالَ : فَكُلُّنَا مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ . قَالَ : كُلُّنَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنَ النِّبْطِ .
قَالَ : تَنَحَّ عَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ فَإِذَا اتَّخَذُوا الرِّبَاعَ وَشَيَّدُوا الْبُنْيَانَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .