بَابُ مَا يُقْطَعُ مِنَ الْأَرَاضِي وَالْمِيَاهِ
وَعَنْ حُصَيْنِ بْنِ مُشَمِّتِ ; أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعَهُ بَيْعَةَ الْإِسْلَامِ ، وَصَدَّقَ إِلَيْهِ صَدَقَةَ مَالِهِ ، وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِيَاهًا عِدَّةً بِالْمَرْوَثِ ، وَإِسْنَادُ حِرَادٍ مِنْهَا أُصَيْهِبُ ، وَمِنْهَا الْمَاعِزَةُ ، وَمِنْهَا أَهْوَادٍ ، وَمِنْهَا الْمِهَادُ ، وَمِنْهَا السَّدِيرَةُ وَشَرَطَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حُصَيْنِ بْنِ مُشَمِّتٍ فِيمَا أَقْطَعَ لَهُ أَنْ لَا يَعْقِرَ مَرْعَاهُ ، وَلَا يُبَاعَ مَاؤُهُ ، وَلَا يَمْنَعَ فَضْلَهُ . فَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ حُصَيْنٍ شِعْرًا : إِنَّ بِلَادِي لَمْ تَكُنْ أَمْلَاسًا بِهِنَّ خَطُّ الْقَلَمِ الْأَنْقَاسَا مِنَ النَّبِيِّ حَيْثُ أَعْطَى النَّاسَا فَلَمْ يَدَعْ لَبْسًا وَلَا الْتِبَاسَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُمْ .