مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْكَبُ ، وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفُهُ ، وَأَبُو بَكْرٍ يَعْرِفُ فِي الطَّرِيقِ لِاخْتِلَافِهِ بِالشَّامِ فَكَانَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ ، فَيَقُولُونَ : مَنْ هَذَا بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : هَذَا يَهْدِينِي ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ بَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ وَأَصْحَابِهِ ، فَخَرَجُوا إِلَيْهِمَا ، فَقَالُوا : ادْخُلَا آمِنِينَ مُطَاعِينَ ، فَدَخَلَا - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .