مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ وَقُرَيْظَةَ
وَعَنْ عُرْوَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَدْخَلَ نِسَاءَهُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ أُطُمًا مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَجُلًا جَبَانًا ; فَأَدْخَلَهُ مَعَ النِّسَاءِ ، فَأَغْلَقَ الْبَابَ ، فَجَاءَ يَهُودِيٌّ فَقَعَدَ عَلَى بَابِ الْأُطُمِ ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : انْزِلْ يَا حَسَّانُ إِلَى هَذَا الْعِلْجِ فَاقْتُلْهُ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأَجْعَلَ نَفْسِي خَطَرًا لِهَذَا الْعِلْجِ ، فَأْتَزَرَتْ بِكِسَاءٍ وَأَخَذَتْ فِهْرًا ، فَنَزَلَتْ إِلَيْهِ فَقَطَعَتْ رَأْسَهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ إِلَى عُرْوَةَ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، وَلَكِنَّهُ مُرْسَلٌ .