مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ الْحُدَيْبِيَةِ وَعُمْرَةِ الْقَضَاءِ
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الشَّجَرَةِ ، وَيَوْمَ الْهَدْيِ مَعْكُوفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ، وَأَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تُدْخِلَ هَؤُلَاءِ عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ كَارِهُونَ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْ أَجْدَادِكَ ، يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .