مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ : وَقُتِلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى : زَيْدُ بْنُ رَبِيعَةَ . وَمِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى : زَيْدُ بْنُ زَمْعَةَ ، قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : هَكَذَا قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ وَهُوَ وَهْمٌ . قُلْتُ : وَالصَّوَابُ أَنَّهُ يَزِيدُ كَمَا سَيَأْتِي عَنِ الزُّهْرِيِّ .
وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ : سُرَاقَةُ بْنُ الْحُبَابِ . رَوَاهُ كُلَّهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ وَفِيهِ ضَعْفٌ ، وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ .