مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي قِتَالِ فَارِسَ وَالرُّومِ وَعَدَاوَتِهِمْ
وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَمَثَّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَبْ لِي بِنْتَ بُقَيْلَةَ ، فَقَالَ : هِيَ لَكَ . فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَخُوهَا ، فَقَالَ : أَتَبِيعُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ : فَاحْتَكِمْ مَا شِئْتَ . قَالَ : بِأَلْفِ دِرْهَمٍ . قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَلْفٍ .
قَالُوا لَهُ : لَوْ قُلْتَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا . قَالَ : وَهَلْ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ ؟ ! . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
وَلَهُ طَرِيقٌ مِنْ حَدِيثِ صَاحِبِ الْقِصَّةِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ .