مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْمُثْلَةِ
وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُثْلَةِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ . وَفِي الطَّبَرَانِيِّ : عَنِ الْمُغِيرَةِ ابْنِ بِنْتِ الْمُغِيرَةِ قَالَ : مَرَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بِالْحِيرَةِ ، فَإِذَا قَوْمٌ قَدْ نَصَبُوا ثَعْلَبًا يَرْمُونَهُ غَرَضًا فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ .
فَإِنْ كَانَ الْمُغِيرَةَ ابْنَ بِنْتِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيَّ ، فَهُوَ ثِقَةٌ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَهُ ، فَلَمْ أَعْرِفْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ .