مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : جَلَسَ مَسْرُوقٌ وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي مَسْجِدِ الْأَعْظَمِ فَرَآهُمَا النَّاسُ فَتَحَوَّلُوا إِلَيْهِمَا ، فَقَالَ شُتَيْرٌ لِمَسْرُوقٍ : إِنَّمَا تَحَوَّلَ هَؤُلَاءِ إِلَيْنَا لِنُحَدِّثَهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَ وَأُصَدِّقَكَ ، وَإِمَّا أَنَّ أُحَدِّثَ وَتُصَدِّقَنِي ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ : حَدِّثْ وَأُصَدِّقُكَ ، فَقَالَ شُتَيْرٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَنْ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ : ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . فَقَالَ مَسْرُوقٌ : صَدَقْتَ . قُلْتُ : وَهُوَ بِتَمَامِهِ فِي سُورَةِ الطَّلَاقِ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .