مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
سُورَةُ بَرَاءَةٌ
وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى قَالَ : هُوَ مَسْجِدِي هَذَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا ، وَفِي إِسْنَادِ الْمَرْفُوعِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ هُوَ ضَعِيفٌ ، وَأَحَدُ إِسْنَادَيِ الْمَوْقُوفِ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، وَزَادَ فِي الطَّرِيقِ الْآخَرِ : قَالَ عُرْوَةُ - يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ - : مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرٌ مِنْهُ ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ . قُلْتُ : إِنَّمَا قَالَ عُرْوَةُ هَذَا لِأَنَّهُ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى الْمَرْفُوعِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .