مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
سُورَةُ سَبَأٍ
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ السُّلَمِيِّ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سَبَأٌ ؟ نَبِيٌّ كَانَ أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : كَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ : مَا وَلَدَ ؟ قَالَ : وَلَدَ عَشَرَةً ، سَكَنَ الْيَمَنَ سِتَّةٌ وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ ، فَالَّذِينَ بِالْيَمَنِ كِنْدَةُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرٌ ، وَبِالشَّامِ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ شَيْخِ الطَّبَرَانِيِّ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الصَّائِغِ وَلَمْ أَعْرِفْهُ .