مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
سُورَةُ لَمْ يَكُنْ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ ، قَالَ مِسْعَرٌ : يَعْنِي السَّنَةَ ، قَالَ : فَسَأَلَهُ عُمَرُ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : فَمَا زَالَ يَنْسُبُهُ حَتَّى عَرِفَهُ ، فَإِذَا هُوَ مُوسِرٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ وَوَادِيَيْنِ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ . قُلْتُ : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ غَيْرَ قَوْلِ عُمَرَ : ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ .