مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْقَدَرِ فَوَجَأْتُ رَأْسَهُ ، قَالُوا : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، دَفَّتَاهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ ، قَلَمُهُ نُورٌ [ وَكِتَابُهُ نُورٌ ] ، وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَنْظُرُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سِتِّينَ وَثَلَاثَمِائَةِ نَظْرَةٍ ، يَخْلُقُ بِكُلِّ نَظْرَةٍ ، وَيُحْيِي ، وَيُمِيتُ ، وَيُعِزُّ ، وَيُذِلُّ ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقَيْنِ ، وَرِجَالُ هَذِهِ ثِقَاتٌ .