مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا يُكْتَبُ عَلَى الْعَبْدِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
وَعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ يَبْعَثُ مَلَكًا فَيَدْخُلُ الرَّحِمَ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَاذَا ؟ فَيَقُولُ : غُلَامٌ أَوْ جَارِيَةٌ ، أَوْ مَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ فِي الرَّحِمِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ شَقِيٌ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ ؟ مَا خَلَائِقُهُ ؟ فَيَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا رِزْقُهُ ؟ فَيَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا خُلُقُهُ ؟ مَا خَلَائِقُهُ ؟ فَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْلَقُ مَعَهُ فِي الرَّحِمِ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .