مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِيمَا كَانَ بَيْنَهُمْ يَوْمَ صِفِّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَعَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ : قَالَتْ بَنُو عَبْسٍ لِحُذَيْفَةَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : آمُرُكُمْ أَنْ تَلْزَمُوا عَمَّارًا . قَالُوا : إِنَّ عَمَّارًا لَا يُفَارِقُ عَلِيًّا . قَالَ : إِنَّ الْحَسَدَ هُوَ أَهْلَكَ الْجَسَدَ ، وَإِنَّمَا يُنَفِّرُكُمْ مِنْ عَمَّارٍ قُرْبُهُ مِنْ عَلِيٍّ ، فَوَاللَّهِ لَعَلِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَّارٍ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ التُّرَابِ وَالسَّحَابِ ، وَإِنَّ عَمَّارًا لَمِنَ الْأَخْيَارِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ إِنْ لَزِمُوا عَمَّارًا كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَعْرِفِ الرَّجُلَ الْمُبْهَمَ .