مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا يُفْعَلُ فِي الْفِتَنِ
وَعَنْ حُذَيْفَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ : أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ أَحَدُكُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ قُلْتُ : فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تَكْسِرُ يَدَكَ قُلْتُ : فَإِنِ انْجَبَرَتْ ؟ قَالَ : تَكْسِرُ الْأُخْرَى . قُلْتُ : فَإِنِ انْجَبَرَتْ ؟ قَالَ : تَكْسِرُ رِجْلَكَ . قُلْتُ : فَإِنِ انْجَبَرَتْ ؟ قَالَ : تَكْسِرُ الْأُخْرَى .
قُلْتُ : حَتَّى مَتَى ؟ قَالَ : حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ .