مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الدَّجَّالِ
وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَبَيْنَ إِنْسَانٍ مُنَازَعَةٌ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَلَا تُمِتْهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ . فَلَمَّا سَكَنَ عَنْهُ الْغَضَبُ قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : أُخْبِرُكَ ، فِتْنَةُ الدَّجَّالِ ، وَفِتْنَةُ أَمِيرٍ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَشُحٌّ شَحِيحٌ يُلْقَى عَلَى النَّاسِ ، إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ الْمَالَ لَا يُبَالِي مِمَّا أَصَابَهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الْأَسْلَمِيُّ ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَجَمَاعَةٌ ، وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَجَمَاعَةٌ .