مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِيمَنْ سَأَلَ وَلَمْ يُسَلِّمْ
وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَشُكُّ فِي رَفْعِهِ - قَالَ : لَا يُؤْذَنُ لِلْمُسْتَأْذِنِ حَتَّى يَبْدَأَ بِالسَّلَامِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إِلَّا أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ لَمْ أَجِدْ لَهُ سَمَاعًا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ .
كذا في المطبوع ، وفي مجمع البحرين (3032) : (عبد الملك عن عطاء) وهو الصواب كما عند الطبراني في الأوسط ، وأشار محقق مجمع البحرين إلى نسخة موافقة لما في طبعة مجمع الزوائد وهو ما يرجح أن ما وقع للهيثمي هو النص المصحف كما هنا ؛ فوهم في تعليقه على الإسناد ، والله أعلم