بَابُ تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ وَمَا نُهِيَ عَنْهُ فِيهَا وَمَا يُسْتَحَبُّ
وَعَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ لَكَ عَقِبٌ ؟ . قُلْتُ : لِي أَخٌ . قَالَ : جِئْ بِهِ .
قَالَ : فَوَقَفْتُ بِأَخِي - وَكَانَ غُلَامًا صَغِيرًا - حَتَّى جَاءَ مَعِي ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَرَبَ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَضَمَمْتُ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَ وَبَايَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ اسْمُهُ مِيسَمٌ ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا اسْمُهُ يَا أَبَا قِرْصَافَةَ ؟ . قُلْتُ : مِيسَمٌ . قَالَ : بَلِ اسْمُهُ مُسْلِمٌ .
قُلْتُ : مُسْلِمٌ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ جَمَاعَةٌ لَمْ أَعْرِفْهُمْ .