مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ تَأْيِيدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَعْدَائِهِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَرَّ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكَ ؟ فَانْتَهَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لِمَ تَنْتَهِرَنِي يَا مُحَمَّدُ ؟ فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا بِهَا رَجُلٌ أَكْثَرَ نَادِيًا مِنِّي ، قَالَ : فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَوَاللَّهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ ، لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ بِالْعَذَابِ ، قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ ذَكْوَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَلَمْ أَعْرِفْ ذَكْوَانَ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .