مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا كَانَ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ أَمْرِ نُبُوَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : جَاءَ جُرْمُقَانِيٌّ إِلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ لَئِنْ سَأَلْتُهُ لَأَعْلَمَنَّ نَبِيٌّ هُوَ أَوْ غَيْرَ نَبِيٍّ ، قَالَ : فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ الْجُرْمُقَانِيُّ : اقْرَأْ عَلَيَّ أَوْ قُصَّ عَلَيَّ ، قَالَ : فَتَلَا عَلَيْهِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ الْجُرْمُقَانِيُّ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ وَقَالَ : مُنْكَرٌ ، قُلْتُ : مَا فِيهِ غَيْرُ أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ .