مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي إِسْلَامِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ : إِنْ كَانَ إِسْلَامُ عُمَرَ لَفَتْحًا ، وَهِجْرَتُهُ لَنَصْرًا ، وَإِمَارَتُهُ رَحْمَةً ، وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ بِالْبَيْتِ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَاتَلَهُمْ حَتَّى دَعُونَا فَصَلَّيْنَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ . 14411 وَفِيهِ رِوَايَةٌ : مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ظَاهِرِينَ .
وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا أَنَّ الْقَاسِمَ لَمْ يُدْرِكْ جَدَّهُ ابْنَ مَسْعُودٍ .