مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ بِشَارَتِهِ بِالشَّهَادَةِ وَالْجَنَّةِ
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا أَبْيَضَ ، فَقَالَ : أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ أَمْ غَسِيلٌ ؟ . قَالَ : فَلَا أَدْرِي مَا رَدَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا ، وَيَرْزُقُكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . قُلْتُ : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ بِاخْتِصَارِ قُرَّةِ الْعَيْنِ .
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ : وَيَرْزُقُكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . قَالَ : وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَرِجَالُهُمَا رِجَالُ الصَّحِيحِ .