بَابٌ فِيمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَوَفَاتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : لَقِيَ مَسْرُوقٌ الْأَشْتَرَ ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ لِلْأَشْتَرِ : قَتَلْتُمْ عُثْمَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ صَوَّامًا قَوَّامًا قَالَ : فَانْطَلَقَ الْأَشْتَرُ فَأَخْبَرَ عَمَّارًا ، فَأَتَى عَمَّارٌ مَسْرُوقًا فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَجْلِدَنَّ عَمَّارًا ، وَلَيُسَيِّرَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، وَلَيَحْمِيَنَّ الْحِمَى ، وَتَقُولَ : قَتَلْتُمُوهُ صَوَّامًا قَوَّامًا ؟ فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ : فَوَاللَّهِ مَا فَعَلْتُمْ وَاحِدَةً مِنْ شَيْئَيْنِ : مَا عَاقَبْتُمْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ، وَمَا صَبَرْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ . قَالَ : فَلَكَأَنَّمَا أَلْقَمَهُ حَجَرًا . قَالَ : وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : مَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَ مَسْرُوقٍ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَفْرِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ لِنَفْلَتِهِ .