مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ مِنْهُ فِي مَنْزِلَتِهِ وَمُؤَاخَاتِهِ
وَعَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ : أَنَّ أُمَّهُ وَخَالَتَهُ دَخَلَتَا عَلَى عَائِشَةَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : قَالَتَا : فَأَخْبِرِينَا عَنْ عَلِيٍّ قَالَتْ : عَنْ أَيٍّ شَيْءٍ تَسْأَلَنَّ ؟ عَنْ رَجُلٍ وُضِعَ [ يَدَهُ ] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعًا ، فَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي يَدِهِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ ؟ وَاخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ مَكَانٌ قَبَضَ فِيهِ نَبِيَّهُ . قَالَتَا : فَلِمَ خَرَجْتِ عَلَيْهِ ؟ قَالَتْ : أَمْرٌ قُضِيَ ، وَوَدِدْتُ أَنْ أَفْدِيَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى ، وَفِيهِ جَمَاعَةٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِمْ ، وَأُمُّ جُمَيْعٍ وَخَالَتُهُ لَمْ أَعْرِفْهُمَا .