مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي كَرَمِهِ وَمَا سُمِّيَ بِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ جَدَّتِهِ سُعْدَى قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثِقَلًا ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا لَكَ ؟ لَعَلَّهُ رَابَكَ مِنَّا شَيْءٌ فَغَيَّبَكَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَنِعْمَ حَلِيلَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْتِ ، وَلَكِنِ اجْتَمَعَ عِنْدِي مَالٌ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهِ . قَالَتْ : وَمَا يَغُمُّكَ مِنْهُ ، ادْعُ قَوْمَكَ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ . فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، عَلَيَّ قَوْمِي ، فَسَأَلْتُ الْخَازِنَ : كَمْ قَسَّمَ ؟ قَالَ : أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .