مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ إِجَابَةِ دَعْوَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : بَيْنَمَا سَعْدٌ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَشْتُمُ عَلِيًّا ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : إِنَّكَ تَشْتُمُ أَقْوَامًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا سَبَقَ ، وَاللَّهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكَ . قَالَ : يُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ نَبِيٌّ ! ! فَقَالَ سَعْدٌ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ يَشْتُمُ أَقْوَامًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنْكَ مَا سَبَقَ فَاجْعَلْهُ الْيَوْمَ نَكَالًا . فَجَاءَتْ بُخْتِيَّةٌ ، فَأَفْرَجَ النَّاسُ لَهَا فَتَخَبَّطَتْهُ ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعُونَ سَعْدًا يَقُولُونَ : اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .