حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

وَعَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لَمَّا كُفَّ بَصَرُهُ يَقُولُ لِقَائِدِهِ : إِذَا أَدْخَلْتَنِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَسَدِّدْنِي لِفِرَاشِهِ ، ثُمَّ أَرْسِلْ يَدِي ؛ لَا يَشْمَتُ بِي مُعَاوِيَةُ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ يَوْمًا ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِبَعْضِ جُلَسَائِهِ : لَيَغْتَمَّنَّ ، فَلَمَّا جَلَسَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ قَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، آجَرَكَ اللَّهُ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؟ ! قَالَ : أَمَاتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَيْهِ ، وَأَلْحَقَهُ بِصَالِحِ سَلَفِهِ ، أَمَا وَاللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ لَا تَسُدُّ حُفْرَتَهُ ، وَلَا تَأْكُلُ رِزْقَهُ ، وَلَا تَخْلُدُ بَعْدَهُ ، وَلَقَدْ رُزِئْنَا بِأَعْظَمَ فَقْدًا مِنْهُ ؛ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا خَذَلَنَا اللَّهُ بَعْدَهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، وَقَدْ وُثِّقَ وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث