مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ فَضْلِ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهَا
وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ : طَلَّقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَفْصَةَ ، فَاغْتَمَّ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالُهَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، وَأَخُوهُ قُدَامَةُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ عِنْدَهَا وَهُمْ مُغْتَمُّونَ إِذْ دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَ : يَا حَفْصَةُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - آنِفًا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : رَاجِعْ حَفْصَةَ ; فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ; وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ جَمَاعَةٌ لَمْ أَعْرِفْهُمْ .