مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَنَاقِبِ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهَا
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ بِعَيْنَيْ صَفِيَّةَ خُضْرَةٌ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا هَذِهِ الْخُضْرَةُ بِعَيْنَيْكِ ؟ . قَالَتْ : قُلْتُ لِزَوْجِي : إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حِجْرِي ، فَلَطَمَنِي وَقَالَ : أَتُرِيدِينَ مَلِكَ يَثْرِبَ ؟ قَالَتْ : أَتُرِيدِينَ مَلِكَ يَثْرِبَ ؟ وَمَا كَانَ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتَلَ أَبِي وَزَوْجِي ، فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ ، وَقَالَ : يَا صَفِيَّةُ ، إِنَّ أَبَاكِ أَلَّبَ عَلَيَّ الْعَرَبَ ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ . حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِي .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .