مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا كَذِبَةً وَاحِدَةً ، كُنْتُ أَرْحَلُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الطَّائِفِ فَسَأَلَنِي : أَيُّ الرِّحْلَةِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقُلْتُ : الطَّائِفِيَّةُ الْمُنْكَبَّةُ ، وَكَانَ يَكْرَهُهَا . فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا قَالَ : مَنْ رَحَلَ هَذِهِ ؟ . قَالُوا : رَحَّالُكَ قَالَ : مُرُوا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَنْ يَرْحَلَ .
فَأُعِيدَتْ إِلَيَّ الرِّحْلَةُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .