مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
وَعَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : بَيْنَا أَنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ أَسْوَدُ مَعَهُ رُمْحٌ ، فَوَضَعَ زُجَّ الرُّمْحِ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ مِنْ قَدَمِ ابْنِ عُمَرَ ، فَحَمَلَ الشَّيْخُ ، فَأَدْخَلَ فَوَرِمَتْ سَاقُهُ ، فَأَتَاهُ الْحَجَّاجُ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَنْ أَصَابَكَ بِهَذَا حَتَّى آخُذَ لَكَ مِنْهُ ؟ قَالَ : اللَّهُ ، لَيَأْخُذَنَّ مِنْهُ اللَّهُ ، لَيَأْخُذَنَّ مِنْهُ . قَالَ : مَا بَالُ حَرَمِ اللَّهِ وَأَمْنِهِ يُحْمَلُ فِيهِ السِّلَاحُ ؟ ! ! قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ ، وَرِجَالُ هَذَا ثِقَاتٌ .