بَابُ مَا جَاءَ فِي عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا فِي الْحِجْرِ مَعَ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ قِيلَ : قَدِمَ اللَّيْلَةَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَالَ : فَمَا أَكْثَرْنَا أَنْ دَخَلَ عَلَيْنَا فَمَدَدْنَا إِلَيْهِ أَبْصَارَنَا ، فَطَافَ ، ثُمَّ صَلَّى فِي الْحِجْرِ رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ : أَقَرَصْتُمُونِي ؟ قُلْنَا : مَا ذَكَرْنَاكَ إِلَّا بِخَيْرٍ ، ذَكَرْنَاكَ وَهِشَامَ بْنَ الْعَاصِ فَقُلْنَا : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ : هَذَا ، وَقَالَ بَعْضُنَا : هِشَامٌ . قَالَ : أَنَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، أَسْلَمْنَا وَأَحْبَبْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَاصَحْنَاهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ، فَقَالَ : أَخَذْتُ بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ ، ثُمَّ اغْتَسَلْتُ وَتَحَنَّطْتُ ، ثُمَّ تَكَفَّنْتُ ، فَعَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَبِلَهُ فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي . - يَقُولُهَا ثَلَاثًا - .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ أَبُو عَمْرٍو مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .