حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

بَابُ مَا جَاءَ فِي عَامِرِ بْنِ لَقِيطٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

209 - ( بَابُ مَا جَاءَ فِي عَامِرِ بْنِ لَقِيطٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ) 16110 - عَنْ عَامِرِ بْنِ لَقِيطٍ الْعَامِرِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُبَشِّرُهُ بِإِسْلَامِ قَوْمِي وَطَاعَتِهِمْ وَافِدًا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا أَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ : أَنْتَ الْوَافِدُ الْمَيْمُونُ ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ . قَالَ : وَمَسَحَ نَاصِيَتِي ، ثُمَّ صَافَحَنِي وَصَبَّحَهُ قَوْمِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبَى اللَّهُ لِبَنِي عَامِرٍ إِلَّا خَيْرًا ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ جَدَّ قُرَيْشٍ نَازَعَ لَهَا لَكَانَتِ الْخِلَافَةُ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَلَكِنَّ جَدَّ قُرَيْشٍ يُزَاحِمَ لَهَا . فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ قَالَ : هَلْ أَطْعَمْتُمْ ضَيْفَكُمْ شَيْئًا ؟ .

قَالَتْ عَائِشَةُ : وَضَعْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا غَيْرُهُ قَالَ : وَرَاحَتِ الْغَنَمُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ فَتَكَرَّهْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا لَكِ ؟ ذَبَحْنَاهَا لِأَنْفُسِنَا ، إِنَّ غَنَمَنَا إِذَا زَادَتْ عَلَى الْمِائَةِ شَاةٍ ذَبَحْنَاهَا لِأَنْفُسِنَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ ، وَهُوَ كَذَّابٌ .

موقع حَـدِيث