title: 'حديث: 37 - 256 - ( بَابُ مَا جَاءَ فِي زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ) 1… | مجمع الزوائد ومنبع الفوائد' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-88/h/860761' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-88/h/860761' content_type: 'hadith' hadith_id: 860761 book_id: 88 book_slug: 'b-88'

حديث: 37 - 256 - ( بَابُ مَا جَاءَ فِي زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ) 1… | مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

نص الحديث

37 - 256 - ( بَابُ مَا جَاءَ فِي زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ) 16179 - عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : خَرَجَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يَطْلُبَانِ الدِّينَ ، حَتَّى مَرَّا بِالشَّامِ ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الْمَوْصِلَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَاهِبٍ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ صَاحِبُ الرَّاحِلَةِ ؟ قَالَ : مِنْ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : مَا تَطْلُبُ ؟ قَالَ : الدِّينَ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، وَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا . قَالَ : أَمَا إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ سَيَظْهَرُ بِأَرْضِكَ ، فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا تَعَبُّدًا وَرِقًّا الْبِرَّ أَبْغِي لَا الْحَالْ وَهَلْ مُهَاجِرٌ كَمَا قَالْ عُذْتُ بِمَا عَاذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ [ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَأَنْفَي لَكَ اللَّهُمَّ عَانَ ، رَاغِمْ بِهَا تَجَشَّمَنِي ، فَإِنِّي جَاشِمٌ ] . ثُمَّ يَنْحَنِي فَيَسْجُدُ لِلْكَعْبَةِ . قَالَ : فَمَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ [ لَهُمَا ] ، فَدَعَيَاهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، لَا آكُلُ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ قَالَ : فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ حَتَّى بُعِثَ . قَالَ : وَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ زَيْدًا كَانَ كَمَا رَأَيْتَ أَوْ كَمَا بَلَغَكَ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ . قَالَ : نَعَمْ ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ; فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَالْبَزَّارُ بِاخْتِصَارٍ عَنْهُ ، وَفِيهِ الْمَسْعُودِيُّ وَقَدِ اخْتَلَطَ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .

المصدر: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-88/h/860761

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة