حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

بَابٌ

264 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ . 16372 - عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : جَلَسْنَا يَوْمًا أَمَامَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ فِي رَهْطٍ مِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، وَرَهْطٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَرَهْطٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَاخْتَصَمْنَا فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّنَا أَوْلَى بِهِ ، وَأَحَبُّ إِلَيْهِ ؟ قُلْنَا : نَحْنُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، آمَنَّا بِهِ ، وَاتَّبَعْنَاهُ ، وَقَاتَلْنَا مَعَهُ ، وَكَتِيبَتُهُ فِي نَحْرِ عَدُوِّهِ ; فَنَحْنُ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ . وَقَالَ إِخْوَانُنَا الْمُهَاجِرُونَ : نَحْنُ الَّذِينَ هَاجَرْنَا مَعَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَفَارَقْنَا الْعَشَائِرَ وَالْأَهْلِينَ وَالْأَمْوَالَ ، وَقَدْ حَضَرْنَا مَا حَضَرْتُمْ ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتُمْ ; فَنَحْنُ أَوْلَى [ النَّاسِ ] بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ .

وَقَالَ إِخْوَانُنَا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ : نَحْنُ عَشِيرَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ حَضَرْنَا الَّذِي حَضَرْتُمْ ، وَشَهِدْنَا الَّذِي شَهِدْتُمْ ; فَنَحْنُ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ . فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتَقُولُنَّ شَيْئًا . فَقُلْنَا مِثْلَ مَقَالَتِنَا ، فَقَالَ لِلْأَنْصَارِ : صَدَقْتُمْ ، مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْكُمْ ؟ .

وَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا قَالَ إِخْوَانُنَا الْمُهَاجِرُونَ . فَقَالَ : صَدَقُوا [ وَبَرُّوا ] ، مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْهِمْ ؟ . وَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا قَالَ بَنُو هَاشِمٍ فَقَالَ : صَدَقُوا [ وَبَرُّوا ] ، مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْهِمْ ؟ .

ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَقْضِيَ بَيْنَكُمْ ؟ قُلْنَا : بَلَى . بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ . فَقَالُوا : اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ .

وَأَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنَّمَا أَنَا مِنْكُمْ . فَقَالُوا : اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . وَأَمَّا أَنْتُمْ بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْتُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ .

فَقُمْنَا وَكُلُّنَا رَاضٍ مُغْتَبِطٌ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ أَبُو مِسْكِينٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ ، وَفِي بَعْضِهِمْ خِلَافٌ .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث