مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي الْبِقَاعِ الَّتِي يُذْكَرُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إِنَّ الْجَبَلَ يُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ : أَيْ فُلَانُ هَلْ مَرَّ بِكَ [ الْيَوْمَ ] أَحَدٌ ذَكَرَ اللَّهَ ؟ فَإِذَا قَالَ : نَعَمْ . اسْتَبْشَرَ . قَالَ عَوْنٌ : فَيَسْمَعْنَ الشَّرَّ ، وَلَا يَسْمَعْنَ الْخَيْرَ ؟ هُنَّ لِلْخَيْرِ أَسْمَعُ .
وَقَرَأَ : ( ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ٨٨ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ٨٩ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ٩٠ أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ٩١ وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴾. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ . قُلْتُ : وَقَدْ مَرَّ فِي فَضْلِ الْمَسَاجِدِ وَالْبِقَاعِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا اللَّهُ .