مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْغَافِلِينَ
وَعَنْ عِصْمَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ - سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ، وَأَبْغَضُ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - التَّجْدِيفُ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : يَكُونُ الْقَوْمُ يَتَحَدَّثُونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا التَّجْدِيفُ ؟ قَالَ : الْقَوْمُ يَكُونُونَ بِخَيْرٍ ، فَيَسْأَلُهُمُ الْجَارُ وَالصَّاحِبُ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ بِشَرٍّ [ يَشْكُونَ ] .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .