مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ وَنَحْوِهَا
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَبِّحُ لِلَّهِ تَسْبِيحَةً ، أَوْ يَحْمَدُهُ تَحْمِيدَةً ، أَوْ يُكَبِّرُهُ تَكْبِيرَةً ، إِلَّا غَرَسَ اللَّهُ لَهُ بِهَا شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ ، أَصْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَأَعْلَاهَا مِنْ جَوْهَرٍ ، مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، ثِمَارُهَا كَثَدْيِ الْأَبْكَارِ ، أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، كُلَّمَا جَنَى مِنْهَا شَيْئًا عَادَ مَكَانَهُ . ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ﴾. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَفِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .