مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ وَمَا ضُمَّ مَعَهَا
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، مَنْ قَالَهَا كُتِبَتْ كَمَا قَالَهَا ، ثُمَّ عُلِّقَتْ بِالْعَرْشِ لَا يَمْحُوهَا ذَنْبٌ عَمِلَهُ صَاحِبُهَا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ مَخْتُومَةٌ كَمَا قَالَهَا . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَفِيهِ يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ البَصْرِيِّ ، بِضَمِّ النُّونِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : صُوَيْلِحٌ يُعْتَبَرُ بِهِ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .