مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ
وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَتْ : كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَرُبَّمَا كَلَّمْتُهُ فِي الْحَاجَةِ فَلَا يُكَلِّمُنِي ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ قَرَأَ : ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَكُلَّمَا قَرَأَ : ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ سَنَةٍ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .