مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ لِسَفَرٍ أَوْ رَجَعَ مِنْهُ
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَفَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ : آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ .
17087 وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ : كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةٍ . وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُمْ ، وَفِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ بِاخْتِصَارٍ ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ .