بَابُ الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي دَعَا بِهَا وَعَلَّمَهَا
وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ لَا شَيْءَ بَعْدَكَ ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ نَاصِيَتُهَا بِيَدِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْإِثْمِ وَالْكَسَلِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْغِنَى وَمِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ، اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، اللَّهُمَّ بَعِّدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي كَمَا بَعَّدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، هَذَا مَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ ، وَثَبِّتْنِي وَثَقِّلْ مَوَازِينِي ، وَأَحِقَّ إِيمَانِي ، وَارْفَعْ دَرَجَتِي ، وَتَقَبَّلْ صَلَاتِي ، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي ، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ ، آمِينَ ، اللَّهُمَّ وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ ، وَمَغْفِرَةً بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَالْمَنْزِلَ الصَّالِحَ ، آمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَلَاصًا مِنَ النَّارِ سَالِمًا ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ آمِنًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي ، وَفِي خُلُقِي ، وَفِي خَلِيقَتِي ، وَأَهْلِي ، وَفِي مَحْيَايَ ، وَفِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي ، وَفِي رُوحِي ، وَفِي خُلُقِي وَفِي خَلِيقَتِي ، وَأَهْلِي ، وَفِي مَحْيَايَ وَفِي مَمَاتِي ، اللَّهُمَّ وَثَقِّلْ حَسَنَاتِي ، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ ، آمِينَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَرَوَاهُ فِي الْأَوْسَطِ بِاخْتِصَارٍ بِأَسَانِيدَ وَأَحَدِ إِسْنَادَيِ الْكَبِيرِ وَالسِّيَاقُ لَهُ ، وَرِجَالُ الْأَوْسَطِ ثِقَاتٌ .