مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي دَعَا بِهَا وَعَلَّمَهَا
وَعَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ ! قُلْتُ : إِنِّي أُحِبُّكَ ، قَالَ : اللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي ؟ ! قُلْتُ : نَعَمْ ، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ ، فَقَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ ، وَطَاعَةَ رَسُولِكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَمَلًا بِكِتَابِكَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَالْحَارِثُ ضَعِيفٌ .