مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ الدُّعَاءِ لِقَضَاءِ الدَّيْنِ
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ لِي أَبِي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَلَا أُعَلِّمُكِ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : كَانَ عِيسَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُهُ الْحَوَارِيِّينَ ، لَوْ كَانَ عَلَيْكِ دَيْنٌ مِثْلَ أُحُدٍ ثُمَّ قُلْتِهِ ; لَقَضَى اللَّهُ عَنْكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ ، وَكَاشِفَ الْكَرْبِ ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّ ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَإِلَهَ الْآخِرَةِ ، أَنْتَ رَحْمَانِي فَارْحَمْنِي بِرَحْمَةٍ تُغْنِينِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَفِيهِ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيُّ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .