مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ إِلَى مَتَى تُقْبَلُ تَوْبَةُ الْعَبْدِ
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ ، أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ ، مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ . قِيلَ : وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ ؟ ! قَالَ : تَخْرُجُ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ ، وَضَعَّفَهُ آخَرُونَ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِمَا ثِقَاتٌ ، وَأَحَدُ إِسْنَادَيِ الْبَزَّارِ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .