مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ الِاسْتِغْفَارِ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ
19 - 9 - بَابُ الِاسْتِغْفَارِ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ . 17601 عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كُنَّا نُمْسِكُ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ حَتَّى سَمِعْنَا نَبِيَّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ . وَقَالَ : أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ . قُلْتُ : قَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَائِلِ التَّوْبَةِ : بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُذْنِبِينَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ .