مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ اللَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْوَالِدَةِ بِوَلَدِهَا
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ ، فَإِذَا هُوَ بِصَبِيٍّ يَبْكِي ، فَقَالَ : يَا عُمَرُ ، ضُمَّ الصَّبِيَّ ; فَإِنَّهُ ضَالٌّ . فَجَاءَتْ أُمُّهُ فَأَخَذَتِ ابْنَهَا ، فَجَعَلَتْ تَضُمُّهُ إِلَيْهَا ، وَتَرْشُفُهُ وَتَبْكِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَرَوْنَ هَذِهِ رَحِيمَةً بِوَلَدِهَا ؟ . فَقَالُوا : نَعَمْ .
فَقَالَ : وَاللَّهِ ، لَلَّهُ أَرْحَمُ بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ فَائِدٌ : أَبُو الْوَرْقَاءِ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . وَيَأْتِي حَدِيثُ عُمَرَ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الْبَعْثِ .