مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ مِنْهُ فِي الْمَوَاعِظِ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَرَأَ : ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرْنَا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ عُجِّلَتْ لَنَا الدُّنْيَا ، وَأُوتِينَا لَذَّتَهَا وَبَهْجَتَهَا ، وَغُيِّبَتْ عَنَّا الْآخِرَةُ ، وَزُوِيَتْ عَنَّا فَأَحْبَبْنَا الْعَاجِلَ ، وَتَرَكْنَا الْآجِلَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَقَدِ اخْتَلَطَ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .