مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِيمَنْ يَرْضَى بِمَا قُسِمَ لَهُ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ : يَا حَبَّذَا الْمَكْرُوهَاتُ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ ، [ وَايْمُ اللَّهِ ، مَا هُوَ إِلَّا الْغِنَي وَالْفَقْرُ ] وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ ، [ لِأَنَّ حَقَّ اللَّهِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاجِبٌ ] إِنْ كَانَ الْغِنَى إِنَّ فِيهِ الْعَطْفَ ، وَإِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ لَلصَّبْرَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ الْمَسْعُودِيُّ ، وَقَدِ اخْتَلَطَ . 17878 وَعَنْهُ أَيْضًا قَالَ : مَا يَضُرُّ امْرَأً مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ عَلَيْهَا ، أَوْ أَمْسَى لَا تَكُونُ حَزَازَةً فِي نَفْسِهِ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ الْمَسْعُودِيُّ ، وَقَدِ اخْتَلَطَ .